خليل بن شاهين الظاهري
166
الإشارات في علم العبارات
والصفر تؤول بمرض ودين وألم وشين . وقال جعفر الصادق رؤيا الحمير تؤول على عشرة أوجه بخت ودولة ونفاذ أمر ورياسة ومال وامرأة وجارية وفرح وعز وإقبال ومرتبة . [ فصل : في رؤيا الغنم ] وهي تؤول على أوجه أما الكباش ، فقال الكرماني الكبش رجل ضخم منيع عزيز فمن رأى أنه أصاب كبشا أو أعطيه فإنه يتمكن من رجل ضخم ، ومن رأى أنه ركب كبشا وتصرف كيف شاء والكبش طائع له فإنه يقهر رجلا ضخما ويحكم فيه بأمره ، ومن رأى بخلاف ذلك فتعبيره ضده ، ومن رأى أنه يحمل كبشا على ظهره فإنه يحمل مؤنة رجل كبير ، ومن رأى أن الكبش ركبه فإنه يغلبه ما نسب إليه ، ومن رأى أنه كسر قرني كبش أو أحدهما فإنه ينكى رجلا كبيرا ويذهب قوته ومنفعته ومن رأى أنه زاد في قرنيه فإنه زيادة في حسن حال الرجل والمرأة ، ومن رأى أنه يقاتل كبشا فإنه ينازع رجلا ضخما منيعا والغالب غالب ، ومن رأى أن كبشين يتصارعان فالمصروع منها صارع لأنهما في بعضهما نوع واحد وأما إذا أول على غيرهما ولم يعرفهما فإنه يؤول برجلين ضخمين كما تقدم ، ومن رأى كبشا قد مات فإنه موت رجل ضخم عربي ومن رأى كبشا ذبح وقسم لحمه فإنه يؤول بموت رجل كبير ويقسم ماله ، ومن رأى أنه ذبح كبشا للأكل فإنه يؤول على أوجه للعبد بالعتق وللأسير بالنجاة وللخائف بالأمن وللمديون بقضاء الدين وللمريض بالشفاء ، ومن رأى أنه ذبح كبشا نكاية لا للأكل أو قتله فإنه يظفر بعدوه